العظيم آبادي
76
عون المعبود
( باب في الخلقان وفي غسل الثوب ) الخلقان بضم فسكون جمع خلق بفتحتين يقال : ثوب خلق أي بال [ في الفارسية كهنة ] . ( شعثا ) بفتح فكسر في الفارسية برا كندة موي ( قد تفرق شعره ) هذا تفسير لقوله شعثا ( أما كان ) ما نافية أي ألم يكن ( هذا ) يعني الرجل الشعث ( ما يسكن به شعره ) أي ما يلم شعثه ويجمع تفرقه فعبر بالتسكين عنه ( وعليه ثياب وسخة ) بفتح فكسر . قال في القاموس : وسخ الثوب كوجل يوسخ وياسخ وييسخ واستوسخ وتوسخ واتسخ علاه الدرن ( ما يغسل به ثوبه ) أي من الصابون أو الأشنان أو نفس الماء . وفي بعض النسخ ماء يغسل به ثوبه بالمد والتنوين . وفي الحديث استحباب تنظيف شعر الرأس بالغسل والترجيل بالزيت ونحوه . وفيه طلب النظافة من الأوساخ الظاهرة على الثوب والبدن . قال الشافعي رضي الله عنه : من نظف ثوبه قل همه . وفيه الأمر بغسل الثوب ولو بماء فقط ، كذا قال العلامة العزيزي في السراج المنير . قال المنذري : وأخرجه النسائي ( في ثوب دون ) أي دنيء غير لائق بحالي من الغنى . ففي القاموس دون بمعنى الشريف والخسيس ضد ( قال من أي المال ) أي من أي صنف من جنس الأموال ( قد أتاني ) بالمد أي أعطاني ( والرقيق ) أي من المماليك من نوع الإنسان ( فلير ) بصيغة المجهول أي فليبصر ولينظر ( أثر نعمة الله عليك وكرامته ) أي الظاهرة والمعنى